مهدي الفقيه ايماني
551
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة
على تقدير كونه مبتدأ ، ولا محل لها من الإعراب على تقدير كونه مفعولا لفعل محذوف يفسره المذكور ، لأنها تفسيرية والحتف مبتدأ . والظرف من قوله دون لقائه خبر ، والجملة في موضع نصب على الحال من ضمير المفعول في تلقيته . ويجوز أن تكون اعتراضيّة بين تلقيته ومعموله وهو بقلب فلا محل لها . وبقلب متعلق بتلقيته . ووقور نعت له . وبالهزاهز متعلق بصبّار ، وهو نعت لقلب أيضا . ومعنى البيت ورب أمر شديد صعب محرق مؤلم كطعن الرماح يذهب العقل أيسر إصابته ، تكلفت الصبر عليه وتحملته ، والحال أن الهلاك أسهل من لقائه بقلب ثابت كثير الصبر على البلايا والمحن . ( ووجه طليق لا يمل لقاؤه * وصدر رحيب في ورود وإصدار ) اللغة : وجه طليق : أي ظاهر البشر . وهو طليق الوجه : أي فرح . وقال أبو زيد : مستهلّ بسام . ولا يمل : مضارع من الملل وهو السآمة والضجر . واللقاء : الاجتماع والمصادفة . والرحيب : - كقريب ، ويقال رحب كفلس - المكان الواسع . والورود : مصدر ورد البعير وغيره الماء يرده : بلغه ووافاه . وقد يحصل دخوله فيه وقد لا يحصل . والاسم الورد بالكسر . والإصدار بكسر الهمزة ، مصدر أصدرته إذا صرفته . وصدرت عن الموضع : رجعت ، والمقابلة تقتضى أن يقول في إيراد وإصدار ، لكنه وضع ورود مكان إيراد لضيق النظم . الإعراب : قوله ووجه عطف على قوله : قلب . وطليق نعت لوجه ، وجملة لا يمل لقاؤه من الفعل المضارع المبنىّ للمفعول ونائب فاعله في محل جر نعت ثان لوجه . وصدر عطف على قلب أو وجه . ورحيب نعت له . وفي ورود : في محل الجرّ على أنه نعت ثان لصدر ، أو النصب على أنه حال منه . ومعنى البيت : ربّ أمر شديد موصوف بالأوصاف المتقدّمة آنفا ، تلقيته بوجه